![]() |
هكذا إذ نسمع لصوت الرب يسمع هو لنا
https://upload.chjoy.com/uploads/1698317985881.jpeg هكذا إذ نسمع لصوت الرب يسمع هو لنا. نسمع له لا بالكلام فقط بل وبالسلوك فيسمع لنا بالمواعيد الإلهية العاملة فينا. * يجعلنا بيته الخاص الذي لا يُبنى بيدٍ بشرية بل بالذراع الإلهي؛ يبني ولا ينقض. * يغرسهم بيديه ككرمته الخاصة، يرويها بدمه الثمين، ويفيض عليها بينابيع حبه... لن يقتلعها. * يرفعها من مرحلة التأديب المرّة ليحتضنها بذراعيه ويجعل منها عروسه المحبوبة لديه. * ينقذها من إبليس (ملك بابل) وكل جنوده الشريرة وأعماله الرديئة، فلا يكون للعدو سلطان عليها، ولا للخطية قوة... بل يحطم مملكة إبليس ويكسر شوكة الخطية. * تتحول حياتها إلى خبرات مستمرة للتمتع بالمراحم الإلهية غير المنقطعة. * يعطيها نعمة حتى في أعين العنفاء (ملك بابل) فتجد رحمة. * يجعل من أرض الموعد أرضها التي ترجع إليها؛ أو يرد النفس إلى حضن الآب حيث تجد استقرارها الأبدي! |
الساعة الآن 06:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025