![]() |
يقودنا الكتاب المقدس إلى تساؤلٍ هام، وهو يدور حول معرفة من هي هذه "الحجلة"
[يقودنا الكتاب المقدس إلى تساؤلٍ هام، وهو يدور حول معرفة من هي هذه "الحجلة" المذكورة في الآية: "حجلة تحضن ما لم تبض محّصِل الغنى بغير حق. في نصف أيامه يتركه وفي آخرته يكون أحمق". نعتمد على ما يقوله "علم طبائع الطيور" بخصوص موضوع الحجلة، حتى إذا ما عرفنا خصائص هذا الطير وطباعه، نستطيع حينئذ أن نصنفه إما ضمن أنواع الطيور الصالحة أو ضمن الطيور الشريرة. يُقال إن لها عادات كريهة، وهي ماكرة وخبيثة، فحينما تريد أن تخدع الصياد، تقوم بالالتفاف حول قدمي الصياد حتى تجعله يغير اتجاهه عن مكان العش، وعندما تطمئن إلى أن الصياد لا يرى العش وإلى أن جميع صغارها قد تمكنوا من الهرب، تهرب هي أيضًا على جناح السرعة. كما أنها غير طاهرة بالمرة، لدرجة أن الذكور يتصارعون مع بعضهم في معارك فريدة من نوعها لكي يتزاوجوا ذكورًا بذكور. فبما أن لهذا الطائر عادات كريهة، وبما أنه غير طاهر، وخبيث، وكاذب، فإن إدراجه ضمن الأنواع الصالحة واعتبار أنه يمكن أن يشير إلى المخلص، هو لا شك نوع من الكفر والإلحاد. يجب علينا أن نرى هل سنحصل على سمات مشتركة تمامًا بين الشيطان والحجلة، أم لا؟]. العلامة أوريجينوس |
الساعة الآن 07:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025