![]() |
إننا عندما نراه جائلاً في اتضاع
https://upload.chjoy.com/uploads/168891754389291.jpg من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) إننا عندما نراه جائلاً في اتضاع، وكأنه متسربل بجلود التخس، أو نسمعه مصليًا في خضوع، مُخفيًا مجده الفائق عن الأنظار، فإننا ندرك، ولو القليل، لماذا دُعيَ اسمه عجيبًا ( قض 13: 18 ؛ إش9: 6)، ونشعر بالرغبة في أن نصيح مع توما قائلين: «ربي وإلهي». |
الساعة الآن 12:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025