![]() |
حَسَناتهُ: في هذه المرة ناشدَ داود نفسه
https://upload.chjoy.com/uploads/168336997826561.jpg «بَارِكي يَا نفسِي الرَّبَّ، ولاَ تنسَيْ كُلَّ حَسَناتهِ» ( مزمور 103: 2 ) حَسَناتهُ: في هذه المرة ناشدَ داود نفسه، أن تَعدّ المراحم، فما عليها أمام حسنَات الرب إلا أن تُبارك. ويلخص لنا داود كل حسناته، في خمسة حسنات أساسية، (1) «الذي يَغفرُ جَمِيعَ ذُنُوبكِ». وهذا ما تم في الصليب، لأن «الرَّبُّ وضَعَ علَيهِ إِثمَ جَميعِنا» ( إش 53: 6 ). (2) «الذِي يَشفي كُلَّ أَمرَاضكِ»؛ فهو الطبيب الشافي مُفرج الكروب. وتتكرَّر كلمة ”فشَفاهُم“ في الأناجيل ست مرات، فإنه الرب شافينا. (3) «الذي يَفدي مِنَ الحُفرَةِ حَيَاتَكِ»؛ لقد فدى نفوسنا من حفرة جهنم، وفي الطريق، كم من الحُفَر؟! لكنه على منكبيه يحملنا، لأنه فادي من الحفرة حياتنا. (4) «الذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحمَةِ والرَّأْفَةِ»، وبغنى رحمته خلصنا ( أف 1: 4 ) وبقوة رحمته نسير في الطريق ( مز 103: 11 )، وننتظر غاية رحمته لاختطافنا (يه21). (5) «الذِي يُشبِعُ بِالخَيرِ عُمرَكِ، فيَتجَدَّدُ مثلَ النَّسـرِ شَبَابُكِ»؛ يُشبعنا بشخصه، لأنه هو خيرنا ( مز 16: 1 )، فنكون مثل النسـر؛ نُحلِّق عاليًا في أجواء السماويات، وبقوة الشباب نخدمه. |
الساعة الآن 11:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025