![]() |
هل يمكن لله أن يتخلى عن أتقيائه؟
https://upload.chjoy.com/uploads/168037103496741.jpg هل يمكن لله أن يتخلى عن أتقيائه؟ إن كلمة الله تؤكد معية الله مع البار ورفقته لأتقيائه «لاَ يُحَوِّلُ عَيْنَيْهِ عَنِ الْبَارِّ، بَلْ مَعَ الْمُلُوكِ يُجْلِسُهُمْ عَلَى الْكُرْسِيِّ أَبَدًا فَيَرْتَفِعُونَ» (أيوب٣٦: ٧). وهذا ما اختبره كل الأتقياء عبر العصور، فقال داود عن اختبار عميق «فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ، وَإِلَى إِلهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي» (مزمور١٨: ٦)، وقال أيضًا: «لِهَذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ» (مزمور٣٢: ٦). حتى يونان، الهارب من وجه الرب، صرخ إليه في أعماق البحر قائلاً: «دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ فَسَمِعْتَ صَوْتِي» (يونان٢:٢). وكان هذا أيضًا اختبار الرسول بولس، يوم أن تخلى عنه الجميع فقال: «الْجَمِيعُ تَرَكُونِي... وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي» (٢تيموثاوس٤: ١٦، ١٧). |
الساعة الآن 08:54 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025