![]() |
أيوب | فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّة
https://upload.chjoy.com/uploads/168052277985641.jpg فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّة،ُ وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ [6]. إن رجع الإنسان إلى أصله قبل الخلقة، واعتزل الله خالقه يسير ترابًا ورمادًا، رمة ودودًا! والعجيب أن الكلمة الإلهي في تجسده تواضع جدًا، فقال على لسان النبي: "أنا دودة لا إنسانٍ" (مز 22: 6). *كل البشر مولودون من جسد، ماذا هم سوى دود؟ من هذا الدود يصنع الله ملائكة. إن كان الرب نفسه يقول: "أما أنا فدودة لا إنسان" (مز 6:22)، من يتردد في النطق بما ورد في أيوب: "كم بالأحرى الإنسان رمة، وابن آدم الدود" [6]. قال أولًا "الإنسان رمة"، وبعد ذلك "ابن الإنسان دودة"، لأن الدودة تخرج من الرمة... انظروا ماذا أراد أن يصير من أجلكم هذا الذي "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله" (يو 1:1). القديس أغسطينوس البابا غريغوريوس (الكبير) |
الساعة الآن 12:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025