![]() |
عندما يحاول الشيطان إرباكنا وتشتيت أذهاننا بين هذا الفكر وذاك
https://upload.chjoy.com/uploads/167897414529172.jpg إنها فرصة ذهبية أراها فرصة ذهبية لنا جميعًا عندما يحاول الشيطان إرباكنا وتشتيت أذهاننا بين هذا الفكر وذاك، بين تعاليم يقولها فُلان، وتعاليم أخرى يُنادي بها فُلان. ليست الفرصة الذهبية في أن أقف لأراقب الموقف، أو حتى انتظر اللحظة التي ينتصر فيها أحد الفريقين. بل هي فرصة ذهبية لأمسك بكتابي المقدس، وأبحث بكل جدية وإخلاص في الأمر حتى يفتح الرب عينيَّ وذهني لمعرفة الحق، ومن ثم أتحرر من كل قيود فكرية جعلتني مرتبكًا ومتحيرًا. إنها بالفعل فرصة عظيمة لا تدعها تفوتك. فكم من مؤمنين بدأوا رحلة معرفتهم بالله، ودراستهم لكلمته عند هذه المرحلة، فتبدَّدت شكوكهم، وانهارت مخاوفهم أمام عظمة كلمة الله. والأروع أنهم استمروا يدرسون ويقرأون الكتاب المقدس حتى بعد ما عرفوا ما كانوا يريدون معرفته؛ لأن كلمة الله حية وفعَّالة. ومن يتمتع بحلاوتها لا يستطيع أن يُقاوم متعة دراستها واللهج بها. ليتنا نتعلم من أهل بيرية المذكور عنهم «وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟ فَآمَنَ مِنْهُمْ كَثِيرُونَ» (أعمال ١٧: ١١). فإيمانك الراسخ بالحق سيأتي بعد أن تمتحن، وتفحص، وتتجوَّل في كلمة الله بكل نشاط لتعرف هل ما تسمعه هو ما تعلِّمه كلمة الله أم لا. |
الساعة الآن 12:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025