![]() |
يلزم أن نكون حريصين خلال هذه الحياة الفاسدة
* أعلن بصراحة: "إنني لا أفتري على إلهي القدوس". هذا معناه: إنني لا أبالي بهذه الحياة، لا أخشى الرحيل من هذا الجسد، إذ لا أود أن أُوجد كاذبُا في علاقتي بالشهادات التي قدمها عني الله القدوس (1:1، 3:2). فإن الله لا يشهد عن قداسة أحدٍ إلا للذين يجدهم يمارسون أعمال القديسين. لقد قال أيضًا: "ليس أحد مثل أيوب على الأرض" (8:1، 3:2). لهذا يلزم أن نكون حريصين خلال هذه الحياة الفاسدة، إذ ليس من الممكن للناس الجسدانيين أن يتقبلوا شهادة من الله لها أهميتها كهذه وبذات السمة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
الساعة الآن 04:19 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025