![]() |
شخصيات كتابية نتعلم منها {عرافة عين دور}
https://upload.chjoy.com/uploads/167710154950691.jpg عرافة عين دور وردت في سفر صموئيل الأول 28 وكان في المشهد تلات اشخاص شاول الملك وصموئيل النبي اما عن شخصيتنا النهاردة يقول التقليد اليهودي انها هي أم أبنير رئيس الجيش لذلك أخفاها أبنير عن عيون شاول في نفي السحرة وَكَانَ شَاوُلُ قَدْ نَفَى أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ تعالوا نتأمل في شخصية عرافة عين دور 1- العرافة والاصرار على الباطل كانت تعرف ان العرافة خطية كبيرة وفي نظر ناموس موسى تحرق وهي تعلم أن شاول نفى كل أصحاب الجان والتوابع لكنها تصر على السحر والشعوذة 2- العرافة الإنسانة من الجانب الآخر يوضح لينا انها كانت إنسانة ولها مشاعرة طيبة حتى بعد ما شاول أظهر نفسه وسقط من الخوف والتعب 20فَأَسْرَعَ شَاوُلُ وَسَقَطَ عَلَى طُولِهِ إِلَى الأَرْضِ وَخَافَ جِدّاً مِنْ كَلاَمِ صَمُوئِيلَ , وَأَيْضاً لَمْ تَكُنْ فِيهِ قُوَّةٌ, لأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ طَعَاماً النَّهَارَ كُلَّهُ وَاللَّيْلَ تعاملت معه كإنسانة وربما كأم 21ثُمَّ جَاءَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى شَاوُلَ وَرَأَتْ أَنَّهُ مُرْتَاعٌ جِدّاً, فَقَالَتْ لَهُ: «هُوَذَا قَدْ سَمِعَتْ جَارِيَتُكَ لِصَوْتِكَ فَوَضَعْتُ نَفْسِي فِي كَفِّي وَسَمِعْتُ لِكَلاَمِكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ. 22وَالآنَ اسْمَعْ أَنْتَ أَيْضاً لِصَوْتِ جَارِيَتِكَ فَأَضَعَ قُدَّامَكَ كِسْرَةَ خُبْزٍ وَكُلْ, فَتَكُونَ فِيكَ قُوَّةٌ إِذْ تَسِيرُ فِي الطَّرِيقِ». 23فَأَبَى وَقَالَ: «لاَ آكُلُ». فَأَلَحَّ عَلَيْهِ عَبْدَاهُ وَالْمَرْأَةُ أَيْضاً, فَسَمِعَ لِصَوْتِهِمْ وَقَامَ عَنِ الأَرْضِ وَجَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ. 24وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ عِجْلٌ مُسَمَّنٌ فِي الْبَيْتِ, فَأَسْرَعَتْ وَذَبَحَتْهُ وَأَخَذَتْ دَقِيقاً وَعَجَنَتْهُ وَخَبَزَتْ فَطِيراً, 25ثُمَّ قَدَّمَتْهُ أَمَامَ شَاوُلَ وَأَمَامَ عَبْدَيْهِ فَأَكَلُوا. وَقَامُوا وَذَهَبُوا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ. فكانت فعلا إنسانة ربما تكون ضحية لممارسات شيطانية ولكن مشاعرها الإنسانية غلبت على عملها الشيطاني تعالوا نطبق اللي اتعلمناه 1- لا تحاول ان تصر على الباطل ان عرفت ان طريقك خاطئ اطلب التوبة وارجع مهما كان تقدمك في طريق الشر طريق التوبة مفتوح مهما كانت اشواك طريقك 2- مهما كان موقفك من الناس لا تفقد انسانيتك مهما حدث لا تشمت في موت عدوك لا تتمنى المرض أو السوء لشخص يكرهك لا تكن عنصريا في دعائك وطلباتك لأن الله لا يسمع صلاتك |
الساعة الآن 06:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025