![]() |
أنتَ دوماً تعطي لي من الرحمةِ أنهار
كنتُ أسير معكَ فوق الماء ووسط النار كنتُ أرى قوتكَ وقت هبوبِ الريح والإعصار فكيف أكونُ الآن أعمى ويغيبُ عني الإبصار وأنتَ دوماً تعطي لي من الرحمةِ أنهار (القمص تادرس أنطون ) |
الساعة الآن 10:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025