![]() |
والبَنينَ والحُقولِ مع الاضطِهادات
https://upload.chjoy.com/uploads/164337368868461.jpg إِلاَّ نالَ الآنَ في هذهِ الدُّنْيا مِائةَ ضِعْفٍ مِنَ البُيوتِ والإِخوَةِ والأَخَواتِ والأُمَّهاتِ والبَنينَ والحُقولِ مع الاضطِهادات، ونالَ في الآخِرَةِ الحَياةَ الأَبَدِيَّة "الحَياةَ الأَبَدِيَّة" فتشير إلى جواب عن سؤال الرجل الغني "ماذا أَعمَلُ لأَرِثَ الحَياةَ الأَبَدِيَّة؟" ولقد ترك ملايين الرجال والنساء كل شيء منذ الفي سنة من أجل المسيح. انهم لم يتركوا هذا الأشياء احتقارا وازدراء بالغنى بل للحصول على أشياء أثمن منها، وهي الحياة الأبدية. عندما نزهد في أشياء كثيرة من أجل المسيح لا نزهد على حساب سعادتنا، لان المسيح يَعد الذين يتبعونه بان يعطيهم في هذه الدنيا مائة ضعف أكثر مما تركوه لكن مع اضطهادات، وفي الآخرة الحياة الأبدية. لا شك أن الرسل تركوا كل شيء، لكنهم ربحوا أكثر بكثير مما تركوا. لنكن على استعداد أن نضحي الآن من أجل مكافآت أعظم في المستقبل. علينا أن نفكر فيما ربحناه في هذه الدنيا وما سنربحه في الدنيا الآخرة. فهل نقبل أن نترك شيء لنحصل على المجد المعدَّ لنا. لا خسارة لأجل المسيح فالخسارة من اجل المسيح هي ربح. |
الساعة الآن 11:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025