![]() |
يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب
https://upload.chjoy.com/uploads/164192415436051.jpg وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب، فأشاهد جيداً كراهة الإنسان لله. وهناك أعاين الخطية في أتم شناعتها ومنتهى سماجتها وغاية هولها. ولكن من الوجهة الأخرى، يمتلئ ناظري وتحدق عيني في الصلاح والجود، في النعمة ومحبة الله التي تعالت فوق هذه الخطية وفاضت جداً، فتظفر نفسي بالعتق والتقديس والفرح. وهذا ما نشاهده في صغائر الحياة وتفاصيلها. ما أكرم هذا وأنفسه للنفس! فقوة يسوع هي التي تعتق النفس وتحررها، والإيمان يأتي بيسوع في وسط الهموم والأحزان، وسط الصعوبات والضيقات، وسط البلايا والرزايا. الإيمان يظفر بالقوة في يسوع، والقلب يحظى بالراحة فيه. |
رد: يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب
امين
رائع جدا الرب يباركك |
رد: يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب
شكرا على المرور |
الساعة الآن 10:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025