![]() |
نرى مريم عند قدمي الرب في حزن
https://upload.chjoy.com/uploads/163838210164691.jpg إنها قد عملت بي عملاً حسنًا!... الحق أقول لكم: حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كل العالم، يُخبَر أيضًا بما فعلته هذه تذكارًا لها ( مت 26: 10 - 13) نرى مريم عند قدمي الرب في حزن ( يو 11: 32 ). وفي ذلك الوقت كانت محطمة ومتحيرة لأن الرب لم يسرع إلى بيت عنيا عندما سمع أن أخاها لعازر مريض، بل انتظر حتى مات. لم تستطع أن تفهم سر هذا التصرف، ولكنها بالتأكيد فهمته جيدًا بعد أن أقام الرب لعازر من الأموات. ولم يكن ممكنًا أن يُقيمه لو لم يَمُت، وتحول حزنها إلى فرح غامر. . |
الساعة الآن 11:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025