![]() |
فهو القائل بروح النبوة في مزمور17: 3
https://upload.chjoy.com/uploads/16392342797511.jpg أُبارك الرب الذي نَصَحَني، وأيضًا بالليل تُنذرني كُليتاي ( مز 16: 7 ) هناك جانبًا آخر نقرأ عنه هنا بالنسبة لليالي الرب، حيث يقول له المجد: «وأيضًا بالليل تُنذرني كُليتاي». إن وظيفة الكلى أن تنقي الدم، وتزيل الشوائب عنه. لكن أَ كانت هناك شوائب من أي نوع في حياة الرب الروحية؟ حاشا! فهو القائل بروح النبوة في مزمور17: 3 «جرَّبت قلبي. تعهدته ليلاً. محَّصتني. لا تجد فيَّ ذمومًا. لا يتعدى فمي». |
رد: فهو القائل بروح النبوة في مزمور17: 3
[size="5"]فى منتهى الروعه
الرب يبارك حياتك[/size] |
رد: فهو القائل بروح النبوة في مزمور17: 3
شكرا على المرور |
الساعة الآن 05:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025