![]() |
الحمام فمن أين صار لها مثل هذا الجمال الأخَّاذ؟ في الكتاب المقدس
فمن أين صار لها مثل هذا الجمال الأخَّاذ؟ هل هي في أصلها كذلك؟ الإجابة نجدها على فم العروس نفسها: «أنا سوداء ... كخيام قيدار». ثم تستطرد قائلة: «لا تنظرنَ إليَّ لكوني سوداء، لأنَّ الشمس قد لوَّحتني» (نش1: 5، 6). لقد شوّهتها الخطية، وتركت فيها آثارًا كريهة، وما عاد أحد ينظر إليها بعين التقدير والاعتبار، وانطبق عليها ما قاله الرب عنها في حزقيال16: 5 «لم تُشفق عليكِ عينٌ .. بل طُرحتِ على وجهِ الحقل بكراهة نفسكِ». |
رد: الحمام فمن أين صار لها مثل هذا الجمال الأخَّاذ؟ في الكتاب المقدس
فى منتهى الروعه ربنا يفرح قلبك |
رد: الحمام فمن أين صار لها مثل هذا الجمال الأخَّاذ؟ في الكتاب المقدس
شكرا على المرور |
الساعة الآن 12:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025