![]() |
«فليغون» الغيرة «حسب المعرفة»
https://upload.chjoy.com/uploads/163740563782421.jpg سلموا على ... فِلِيغُونَ ( رو 16: 14 ) غالباً ما يتكلم الناس عن الغيرة بمعناها الرديء، ولكن الكتاب يتكلم عن أنه «حسنة هي الغيرة في الحُسنى كل حين» ( غل 4: 18 ). والغيرة في الحسنى هي الغيرة «حسب المعرفة» وهي الغيرة «للمسيح» وليس لطائفة أو لجماعة معينة. مثل هذه الغيرة الحسنة التي عَبَّر عنها الرسول بولس بقوله للكورنثيين: «فإني أغار عليكم غيرة الله، لأني خطبتكم لرجل واحد، لأقدم عذراء عفيفة للمسيح» ( 2كو 11: 2 ) فمحبته للمسيح وللقديسين جعلته يغير لئلا يقف أي شخص أو أي شيء بينهم وبين المسيح. إنه لا يشفق على الذين بالتعاليم المُضلة يُبعدون القديسين عن المسيح أي مَنْ كان، فإن أتى رسول أو ملاك من السماء ليكرز بإنجيل آخر فليكن أناثيما (أو ملعوناً) ( غل 1: 8 ). لقد أراد أن يكون القديسون مُكرَّسين للرب يسوع وحده دون أن يسمحوا لأحد أن يحوِّل عواطف قلوبهم بعيداً عنه، وكانت رغبته أنه في يوم آتٍ، يقدمهم إلى الرب يسوع أنقياء من التعاليم الفاسدة المنتشرة آنئذ. |
رد: «فليغون» الغيرة «حسب المعرفة»
رووعه جدا
الرب يباركك |
رد: «فليغون» الغيرة «حسب المعرفة»
شكرا على المرور |
الساعة الآن 01:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025