![]() |
مريم لم تكن شاكرة للرب صنيعه فحسب
https://upload.chjoy.com/uploads/159647077105021.jpg فأخذت مريم مَنًا من طيب ناردين خالص كثير الثمن، ودهنت قدمي يسوع، ومسحت قدميه بشعرها، فامتلأ البيت من رائحة الطيب ( يو 12: 3 ) في المشهد الذي أمامنا نلاحظ أن مريم لم تكن شاكرة للرب صنيعه فحسب، بل لقد ارتفعت نغمة مريم هنا على نغمة الشكر، فلا نجدها تشكر الرب لأجل إقامة أخيها، بل تفعل ما هو أسمى، إذ تسجد له بسكب قارورة الطيب الخالص. ويا لها من صورة رائعة لسجود المؤمنين الآن ونحن حول مائدة الرب نصنع له العشاء لإكرامه في هذا العالم: بيت الشقاء والعناء، كما كان بالنسبة له، وكما هو الآن بالنسبة لنا. |
رد: مريم لم تكن شاكرة للرب صنيعه فحسب
رااائع جداااااا
ربنا يفرح قلبك |
رد: مريم لم تكن شاكرة للرب صنيعه فحسب
شكرا على المرور |
الساعة الآن 05:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025