![]() |
النّور والظّلمة استعارتان من عالم النّاس
https://upload.chjoy.com/uploads/163603934342651.jpg الظّلمة الخارجيّة الّتي يذهب إليها الّذين فعلوا السّيِّئات، أي الّذين لم يصيروا على مثال الله في المحبّة، هي من طبيعة الظّلمة الّتي سبقت الخلق. الظّلمة، هنا، لا تعني أنّه كان هناك وجودٌ ما، دخله الرّبّ الإله وجعله نورًا، بل تعني أنّ محبّة الله لم تكن، إلى الخلق، قد خَلقت!. قبل الخلق كان الله، ولا شيء إلاّه، ثمّ فعلت المحبّة، فكان النّور بإزاء ظلمة ما قبل الخلق، وكانت الخليقة!. النّور والظّلمة استعارتان من عالم النّاس حتّى يفقهوا، بالمقاربة، ما لربّهم!. على أنّ النّور والظّلمة، بعد الخلق، أتيا بوجود نورانيّ وبوجود ظلاميّ!. الوجود النّورانيّ نفهمه، بمعنًى، لأنّ الوجود أساسه النّور، أمّا الوجود الظّلاميّ فلا نفقهه لأنّه تناقضيّ: وجود عدميّ، وعدم وجوديّ!. ما طبيعة هذا الأخير؟ مناقِضة للمحبّة!. إذًا الوجود الظّلاميّ إيغال في محبّة الذّات، من دون محبّة الآخر في الحقّ، إلى المنتهى!. * * * الأرشمندريت توما (بيطار)، رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي، دوما – لبنان |
رد: النّور والظّلمة استعارتان من عالم النّاس
جميل جدا الرب يباركك |
رد: النّور والظّلمة استعارتان من عالم النّاس
شكرا على المرور |
الساعة الآن 05:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025