![]() |
هروب العذراء بطفلها إلى مصر.
هروب العذراء بطفلها إلى مصر. قداسه البابا شنوده أكان هذا الهروب من سيف هيرودس وبطشه وظلمه أمرًا يستحق الشكر؟! لا بُد أننا نشكر الله على ذلك من أعماقنا. لأنه بهذا الهروب تباركت أرض مصر، وصارت لنا مواضع مقدسة وطأتها أقدام المسيح والعذراء، وصارت فيها كنائس فيما بعد.. نحن لا ندرى المستقبل ماذا يكون.. ولكننا ندرى أمرًا واحدًا، وهو أن المستقبل في يد الله. وإننا نشكر الله لأنه وضع المستقبل كله في يديه، يدبره بمشيئته الصالحة، ويصنع فيه خيرا لأولاده، ر. لذلك نثق بكل ما يأتي لأنه من عند الله يأتي.. من يد الله المملوءة حبا.. حقًا إن القلب الكبير يفرح بكل شيء، ويشكر الله على كل شيء ولا يتضايق أبدا من شيء، مهما كانت الأمور.. ولعلكم تذكرون ما قلته لكم قبلا عن معنى الضيقة: إن الضيقة سميت ضيقة، لأن القلب ضاق عن أن يتسع لها. أما القلب الواسع فلا يتضيق بشيء. عنده مصفاة الإيمان، يدخل فيها كل شيء.. ويعبر وبالإيمان يرى يد الله في كل ما يقابله من أحداث، فيتعزى بعمل الرب، ويفرح ويشكر. |
رد: هروب العذراء بطفلها إلى مصر.
مشاركة جميلة جدا ربنا يبارك حياتك |
رد: هروب العذراء بطفلها إلى مصر.
شكرا جداا
الرب يباركك ويفرح قلبك |
رد: هروب العذراء بطفلها إلى مصر.
ميرسي علي مشاركتك المثمرة ربنا يفرح قلبك |
رد: هروب العذراء بطفلها إلى مصر.
شكرا جداا
الرب يباركك ويفرح قلبك |
الساعة الآن 11:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025