![]() |
إن عطايا الرب ومعجزات الشفاء كانت ممتزجة بالحب
https://upload.chjoy.com/uploads/16311102688562.jpg إن عطايا الرب ومعجزات الشفاء كانت ممتزجة بالحب. قبل إقامته لعازر من الموت، قيل عنه "بكي يسوع" (يو 11: 35). وفي إقامة ابن أرملة نايين، لما رأي هذه الأم الأرملة "تحنن علها وقال لها لا تبكي" (لو 7: 13) وفي شفاء الأبرص قيل (فتحنن يسوع ومد يده ولمسه) (مر 1: 41) وطهره وفي شفاء الأعميين في أريحا قيل (فتحنن يسوع ولمس أعينهما , فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه (مت 20: 34). وما أجمل ما قيل عن السيد المسيح، إنه أحب خاصته اللذين في العالم، أحبهم حتى المنتهي (يو 13: 1). وقال لهم (لا أعود أسميكم عبيدًا.. لكني قد سميتكم أحباء) (يو 15:15) (كما أحبني الآب، أحببتكم أنا. أثبتوا في محبتي) (يو 15: 9). وقال للآب عنهم: (عرفتهم اسمك وسأعرفهم، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم) (يو 17: 26) وقال لهم عن رسالة الفداء التي جاء ليقوم به. (ليس لأحد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه) (يو 15:13) كلام كله حب، ونفهم منه هذه الحقيقة. |
الساعة الآن 03:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025