![]() |
حنَّة والرب الحنان
https://upload.chjoy.com/uploads/160276737300992.jpg فصلَّت حنة وقالت: فَرح قلبي بالرب. ... ليس قدوس مثل الرب ... وليس صخرة مثل إلهنا ( 1صم 2: 1 ، 2) كلما اشتد الليل ظلامًا، كلما ازدادت النجوم بريقًا، وهذا ما نراه في حنَّة وأسرتها الصغيرة، في أيام حكم القضاة الخطيرة. حنَّة والرب الحنان وهذا معنى اسمها، والذي انطبق على حياتها ”المُنعَم عليها“. لقد كان زوجها يحبها، إلا أن حنانه لم يكن كافيًا لمواجهة حرمانها من الأولاد. وكان يتعيَّن على رئيس الكهنة أن يكون رحيمًا شفوقًا من جهة مَنْ هم في مثل حالها، وهذا ما لم يوفق فيه عالي ”الشيخ“. لكن الرب وحده كان فيه كل الكفاية لها. . |
الساعة الآن 11:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025