![]() |
الرضا
https://upload.chjoy.com/uploads/162565655784411.jpg البابا تواضروس الثاني تأملاتنا في المزمور السابع الثلاثون الرضا الانسان المتذمر الذي يري الصورة السلبية دائما لا يمكن أن يتلذذ بالرب ولا يتمتع بوجوده في حضرة الله .فراعوث مثلاً كانت غريبة عن شعب بني اسرائيل وعندما تزوجت مات زوجها وأخوه وحماها وهي بنت في أرض غريبة لم تنجب وصغيرة فكيف تعيش حياة الرضا لكنها عاشت مع حماتها وتقول لها “لن أتركك وابعد عنك شعبك شعبي وإلهك إلهي” وضعت في ظروف صعبة غصب عنها ولكنها تلذذت بالرب واستحقت أن تكون جدة المسيح .المتذمر يفقد البركات ولا يري ايجابيات حياته وفرص كثيرة و الغرض يتم استغلالها عندما تشعر بحياة الرضا و الانسان اذا شعر بالرضا يشعر بالبركة ويقول الأباء “ليست موهبة بلازيادة إلا التي بلا شكر “فالشكر و الرضا طريق البركة .راعوث تعطينا مثال لذا لها سفر في الكتاب المقدس عبارة عن اربعة اصحاحات فهي قبلت الأمور وارتضت وفرحت ونفرح بأسمها المخلد و نحن في نهاية السنة صلي وقول له يارب اعطني أن ارضي بكل ما تقدمه لي واعلم أن حياتي في يديك |
الساعة الآن 07:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025