منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   سيرة القديسات والشهيدات (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=35)
-   -   القديسة مونيكا والدة القديس اغوسطينوس 🙏🏻 (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=768749)

Mary Naeem 05 - 05 - 2021 02:28 PM

القديسة مونيكا والدة القديس اغوسطينوس 🙏🏻
 
القديسة مونيكا والدة القديس اغوسطينوس https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png



https://upload.chjoy.com/uploads/162022489908611.jpg





لنتعرف عليها:-
https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ولدت هذه البارة سنة 331 قرب مدينة قرطجنة، وكانت من أسرة شريفة نشأت على مخافة الله وحب الفضيلة.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ثم زوّجها والداها بشاب وثني اسمه ترسيسيوس فظ الطباع، كان يسيء معاملتها ويستاء من إحسانها الى الفقراء وعيادتها للمرضى وهي تبادله بالوداعة ودماثة الأخلاق والصبر الجميل، حتى تمكنت بحسن سلوكها وبصلاتها من ترويض أخلاقه واهتدائه الى الايمان.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ورزقت منه ثلاثة أولاد: اغوسطينوس ونافيجيوس وابنة أسمها بريثوا، عنيت بتهذيبهم وتربيتهم على تقوى الله وحفظ وصاياه.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png أما اغوسطينوس، فقد استسلم للطيش في صغره، ولما شب أطلق العنان لأميال الجسد وانخدع ببدعة ماني، غير مبال بتوبيخ والدته ونصائحها له.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png وعندما يئست من اصلاحه، لجأت الى الله، تكل الى عنايته أمر ابنها، تتضرع وتصلي وتبكي حتى تبل الارض بدموعها.

وجاء اغوسطينوس الى ميلانو فسارت أمه في طلبه، تهتم بأمره. وقد تعرّف بأسقفها القديس امبروسيوس وأحبه بعد ان قصد سماعه لمحاربته واخذ يتردد الى الكنيسة لسماع مواعظه وخطبه.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png فجاءت مونيكا الى القديس امبروسيوس متألمة لأجل سيرة ابنها وشروده فعزاها القديس وطمأنها بأن صلواتها ودموعها لن تذهب هدراً.
وتابعت الصلاة والإماتات لأجله، الى أن فرحت باهتدائه الى الإيمان الحق وإعتماده، ومنذ ذلك الحين تفرغت للتأمل والصلاة والتقشف.

https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ولما اعتزم اغوسطينوس الرجوع الى بلدته في افريقيا سارت والدته معه ولدى وصولهما الى مدينة اوستيا رقدت بين يديه مزودة بالاسرار الالهية سنة 387 فصلّت عليها الكنيسة بحضور ابنها ودفنوا جسدها بكل اكرام. ومنذ القدم أخذت الكنيسة تكرم اسمها وتطلب شفاعتها.


الساعة الآن 09:09 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025