Mary Naeem |
05 - 02 - 2021 04:21 PM |
تفسير بعض الآيات من سفر صفينا
تفسير بعض الآيات من سفر صفينا
https://upload.chjoy.com/uploads/161253839140571.jpg
أَسكت قدّام السيد الرب، لأن يوم الرب قريب. لأن الرب قد أعد ذبيحة. قدّس مدعوّيه. و يكون في يوم ذبيحة الرب أنّي أعاقب الرؤساء و بني الملك و جميع اللابسين لباساً غريباً
صفنيا 1 : 7 و 8 - وسط الأخبار الصعبة في الإصحاح الأول، فيه خبر مُفرح: ربنا قادم ... صفنيا سكت و تَرَقَّب
- الرب قد أعد ذبيحة. قدّس مدعوّيه: العهد الجديد ... زمان كان الإنسان الخاطي أو الكاهن هو اللي بيحضّر الذبيحة لربنا ... لكن هنا أول ذكر لإن ربنا بنفسه هو اللي يُعدّ الذبيحة (ذبيحة نفسه ... الصليب)
- لكن الشعب طبعاً كان غير مقدّس، إزاي يستحق ذبيحة عظيمة زيّ دي؟
- تيجي الإجابة: ربنا هو اللي قدّس ... زي ما بنقول في القداس: القدسات للقديسين (اللي استعدّوا بالإيمان و التوبة)
- زي برضه مَثَل المدعوين ... في الآخر صاحب العُرس جاب ناس من الشوارع و أدخلهم ... و أعطاهم لباس العُرس (المعمودية)
- لكن الذي ليس عليه ثياب العُرس (معمودية تستمر بالتوبة)، مالوش مكان
فَقُلتُ: إنّك لتخشينني، تَقبلين التأديب. فلا ينقطع مسكنها حسب كل ما عيّنته عليها. لكن بكَّروا و أفسدوا جميع أعمالهم
صفنيا 3 : 7 - ربنا أعطى شعبه إنذارات كتير جداً على لسان أنبياء كتير لعلّهم يتوبوا و يفوقوا
- و كمان أعطاهم إنذارات بالأمم اللي حولهم لمّا بدأت تسقط بسبب الخطية
- ربنا من رحمته و حبّه لشعبه كان نفسه يرجعوا حتى لا يحلّ بهم العقاب
- لكن للأسف الشعب لم يفهم بل تماذى في شرّه
الرب إلهك في وسطك جبّار. يخلّص. يبتهج بك فرحاً. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنّم.
صفنيا 3 : 17 - ربنا وسط كنيسته فرحان بيها
- يسكت في محبّته: إشارة واضحة للصليب ... قمة المحبة في صمت
- يبتهج بك بترنّم: تسبيح العهد الجديد
- تأمل على الآية دي
|