منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   الخطية وحروب عدو الخير (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=50)
-   -   حديث اليوم (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=50190)

شيرى2 07 - 07 - 2012 12:32 PM

حديث اليوم
 
من سفر نشيد الأنشاد 2 : 2 . يقول :

"كَالسَّوْسَنَةِ بَيْنَ الشَّوْكِ، كَذَلِكَ حَبِيبَتِي بَيْنَ الْبَنَاتِ
السوسنة نبات ينمو مستقيما وفي قمته زهرة وينبت في الأودية بدون ان يزرعه الإنسان والسوسنة هنا تمثل الرب القادم إلينا لا لبر فينا بل بمقتضى رحمته علينا .
الرب يسوع المسيح هو سوسنة الشعب اليهودي فقد جاء إلى ارضنا دون زرع بشر يقودنا باستقامة الى فوق لنظهر زهورا يانعة تنمو بين أشواك العالم وتلك السوسنة النابتة بين الشوك لا تأبه للشوك حولها لأن المسيح هو الذي يعتني بها بين العالم والظلمة والشر
ويرى القديس چيروم أن زهرة الحقل أو سوسنة البرية (الأودية) إنما هي شخص المسيا الذي نبت في عصا هرون، الزهرة التي نبتت في القديسة مريم، التي وإن كانت في ذاتها لا تحمل حياة لكنها حملت "الحياة" ذاته

يقول أيضًا: [القول بأنه جاء من (البرية)[64] يُشير إلى البتول التي قدمت لنا الله في شكل دون وجود علاقة جسدية أو زرع بشري... فنرنم بكلمات المزمور: "كما في أرض ناشفة ويابسة بلا ماء أظهر لك في القدس" (مز ٦٣: ١-٢)].
إذ تُقطف الزهرة تحتفظ برائحتها، وإذ تُسحق يزداد عبيرها، وإن قطعت إربًا لا تفقد رائحتها. هكذا أيضًا إذ علق الرب يسوع على الصليب لم يفشل حين سُحق، ولا ضعف حين مُزق، وإذ طُعن بالحربة صار أكثر جمالًا بالدم المنسكب منه، وكأنه قد حمل جمالًا جديدًا لا يقدر أن يموت في ذاته (موتًا روحيًا) إنما يهب الأموات عطية الحياة الأبدية. وقد أستقر الروح القدس على هذه الزهرة التي أفرخت في العصا الملوكية].

هذا هو حبيبنا بالنسبة لنا نحن عروسه، لقد حمل بآلامه الرائحة الذكية، يشتَمّها الذين في السهل أي اليهود والذين في الوادي أي جماعة الأمم... أما نحن فماذا بالنسبة له؟
ويرى القديس غريغوريوس أسقف نيصص أن النفس كالسوسنة تصعد مستقيمة إلى فوق نحو المسيا كرّامها الحقيقي. إنه يرتفع بها فوق هموم هذه الحياة وأشواك الخطية الخانقة للنفس (مز ٤: ١٨)، ويعلو فوق أتربة هذه الحياة لكي لا تتدنس...

المؤمن في عيني الرب كالسوسنة "الزنبقة" بهية للغاية، ولا سليمان في كل مجده يلبس مثلها، جميلة لا ببرّها الذاتي، بل بنعمة الدم الذي يجري فيها...

إن كان الإنسان قد قبل أشواك الخطية، فأحاطت به من كل جانب، إلاَّ أن الرب يراه كالسوسنة، ينزل إليه ويجتاز وسط الشوك، ويحمل اللعنة عنه!.

في مناجاة الحبيب: "كَالسَّوْسَنَةِ بَيْنَ الشَّوْكِ" توجيه لها أيضًا أنها إن أرادت أن تتجمل بالفضائل يلزمها أن تتحمل آلام الشوك بحذر، وكما يقول القديس أمبروسيوس[67]: [تُحاط الفضائل بأشواك الشر الروحي، حتى أنه لا يقدر أحد أن يجمع الثمر ما لم يقترب بحذر].

ويرى العلامة أوريجانوس في هذا القول صورة صادقة للكنيسة الجميلة وقد أحاطت بها الهرطقات والهراطقة يريدون إبادتها...

ويرى القديس أغسطينوس[68] في هذه العبارة وما يماثلها إعلانًا عن قلة الصالحين الذين يعيشون وسط العالم "كالسوسنة بين أشواك كثيرة" حتى يأتي يوم الحصاد ويفرز السوسن عن الأشواك.

منقول

بنت معلم الاجيال 15 - 09 - 2012 02:53 PM

رد: حديث اليوم
 
شكرا علي المشاركة الجميلة
ربنايعوض تعب محبتك

شيرى2 15 - 09 - 2012 07:37 PM

رد: حديث اليوم
 
شكرا لمرورك


الساعة الآن 01:13 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025