![]() |
أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ
https://files.arabchurch.com/upload/i.../795189756.jpg النار اذا احرقت اى ماده ، تتصاعد منها ابخره سوداء ، ورائحه رديئه .. كذلك النفس اذا تذمرت على الالم ، وابتلعت فى الحيره والرثاء الذاتى والثوره والحقد ، تتصاعد منها رائحة الموت ، وتُقدم اسوأ صوره عن المسيح وعن المسيحيه . لكن الامر مع البخور يختلف تماماً ... انه الماده الوحيده التى اذا اجتازت فى النار ، تتصاعد منها اروع رائحة . كذلك النفس الشاكره المؤمنه ، اذا اجتازت نار الالم فهى تملأ الجو برائحة المسيح الذكيه . هكذا انتشرت المسيحيه فى فجرها بهذا الاسلوب .. كان الشهيد يبارك الله ، ويشكر معذبيه ، واحياناً كان يقبلهم ويستضيفهم كاحباء واحياناً اخرى كان يشفى امراضهم متشبهاً بالسيد الذى شفى اذن عبد رئيس الكهنه وهو يصاحب زمرة الجنود الذين قبضوا على الرب ليلة خميس العهد ( لو 22 : 51 )وبسبب هذا الحب كان الوثنيون يؤمنون بالمسيح الشهيد الذى يحمل قلباً مرنماً وثغراً باسماً وحباً متدفقاً وسط جامات الالم كان نورا للرب لا يتمكن اى قلب من مقاومته . النفس المبتسمه وسط الحزن تشهد عن المسيح اكثر – بما لا يقاس – من مئات العظات ومن الاف الكتب : هذه هى معجزة المسيح ! اذن اخرج للعالم شاهداً لمسيحك ايها الصديق .. اعلن على الملا بموقفك الشاكر الخاضع المرنم ، نبأ القيامه التى هزمت القبر . يالهى ...... ساعدنى لكى اترنم بحبك وبشكرك فى وسط الامى وضيقى . اجعلنى اجوز النار مثل لبان البخور مقدماً لك رائحة طيبه ذكيه تفرح قلبك وسط كون ادار لك ظهره ، ورفض حبك وتذمر على تدبيرك والى ان اراك اجعلنى ساهراً مرنماً باغنيات حبك وشكرك وسط ليالى غربتى ، شاهداً على نصرتك بين اشواك الالم التى سمحت بها – فى حبك – لخلاصى وبركة حياتى |
رد: أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ
|
رد: أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ
شاهداً على نصرتك بين اشواك الالم التى سمحت بها – فى حبك – لخلاصى وبركة حياتى
ربنا يفرح قلبك |
رد: أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ
ميرسى على مروركم الغالى :) |
الساعة الآن 01:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025