![]() |
والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم وعن هذه الفضيلة تكلّم الرسول بقوةٍ قائلاً: "إن أطعمت كل أموالي، وإن سَّلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبةً، فقد صرتُ نحاساً يطنّ أو صنجاً يرنّ" وهكذا فإن المحبة هي الأسمى بين الفضائل، كما أن الغضب يتفوّق على الرذائل، لأن الغضب يُفسد العقل بعد أن يجعل النفس مظلمةً تماماً وغير إنسانية. إلا أنَّ الرب الذي يتوق دائماً إلى خلاصنا. لم يسمح لأي جزء من نفوسنا أن يبقى طويلاً بدون حماية، هل يُثيرُ العدو شهوة؟ فقد سلّحنا الرب بضبط النفس، أيخلق الكبرياء؟ حسناً فإنَّ الاتضاع ليس بعيداً منا. هل يغرس فينا الحقد؟ حسناً فالمحبة موجودة في وسطنا، فمهما كانت الأسلحة التي يرشقنا بها العدو فإن الرب قد حمانا بأسلحةٍ أقوى لأجل خلاصنا ولأجل إسقاط العدو. القديسة سنكليتيكي |
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
ميرسي على القول المبارك
|
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
شكراً جزيلاً علي موضوعك الرائع والمميز
أحبكم جميعاً.. |
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
ميرسى ربنا يفرح قلبك
|
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
شكرا على المرور |
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
أمين
ربنا يبارك خدمتك |
رد: والمحبة أيضاً كنزٌ عظيم
شكرا على المرور |
الساعة الآن 07:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025