![]() |
شريكاً لك
أبي الحبيب، أشكرك لأنك حسبتني أميناً ومستحقاً أن أكون شريكاً لك في خدمة المصالحة. واشكرك على نعمتك العاملة فيّ لأعلّم الآخرين وأقدّم حقك، حتى يفعلوا في النهاية نفس الشيء، في إسم يسوع. آمين |
الساعة الآن 10:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025