منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   مواضيع وتأملات روحية مسيحية (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=297630)

Mary Naeem 10 - 07 - 2014 08:15 PM

يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا
 
يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا


السلام نادر ٌ الآن في العالم وغير موجود . بلاد الدنيا جميعها مغطاة بغلالة من الدم ، والانسان يعيش في خوف ٍ وخطر وتهديد بالموت . ويتمسك باوهام حكامه او تدخل المؤسسات الدولية ، وليس للانسان رجاء في اي انسان ، الرجاء وحده في الله ، في وعوده ِ وعهوده ، في عنايته ورعايته ، في محبته واهتمامه . يقول الله في سفر هوشع " وَأَقْطَعُ لَهُمْ عَهْدًا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ مَعَ حَيَوَانِ الْبَرِّيَّةِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ وَدَبَّابَاتِ الأَرْضِ، وَأَكْسِرُ الْقَوْسَ وَالسَّيْفَ وَالْحَرْبَ مِنَ الأَرْضِ، وَأَجْعَلُهُمْ يَضْطَجِعُونَ آمِنِينَ." ( هوشع 2 : 18 ) في هذا وحده املنا في السلام ورجائنا في الامان . في كلام الله ووعوده في قدرة الله وسلطانه . في ذلك اليوم ، اليوم الذي يحدده هو يُصبح الحيوان المفترس اليفا والنسر الكاسر يمامة . تحول الحية السامة نابها بعيدا ً والوحش القاتل مخلبه . ينكسر القوس ، ينام السيف ، يصمت المدفع . يختفي الخوف ، يتراجع الحقد ، يجف الدمع . ويزحف الانسان الى حضن الراحة ، ويغمض عينيه ويرقد هادئا ً متلحفا ً بامان ، وينام في عمق لأنه " يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا. " ( مزمور 127 : 2 ) ويربض ، يربض في هناء " فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي " ( مزمور 23 : 2 ) إن رأيت العالم يغلي حولك ويفور ، وعلت اصوات الحروب وسال الدم كالبحور ، وارتفعت النيران وزأرت المدافع وهبطت القنابل حولك وانتشرت الكراهية وساد الشر وامتلأ الجو بغيوم ٍ سوداء . ارفع رأسك اليه وتمسك بوعده لك واطلب عونه وترجى تدخله وانتظر خلاصه فيهوي بيده ِ على اعداء السلام يحطمهم ، ويفتح راحته لك يحملك في كفه ، فتنام سالما ً ، تضطجع آمنا ً في عناية الله وسلام الله .

emy gogo 13 - 07 - 2014 06:53 AM

رد: يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا
 
http://www.farahat-library.com/blog/...nice-topic.gif

Mary Naeem 13 - 07 - 2014 10:27 AM

رد: يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا
 
شكرا على المرور


الساعة الآن 01:04 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025