![]() |
الكتاب المقدس فليكن مرشدك(تأملات راهب)
الكتاب المقدس فليكن مرشدك
+ اجعل يا بنى الكتاب المقدس هو بوصلة حياتك .. فى صحراء الغربة ، لكى تسلم من كل حفرة ... فمن خلاله تخاطب ضميرك ... وتكتشف الباطل المختبىء فى أعماق حياتك . + من خلاله تعرف كل شىء عن أى شىء ... تعرف من أنت ؟! تعرف حقيقة نفسك عن قرب ... تعرف الحق ، والحق عندما تعرفه سيعتقك ويحررك . + ستعرف الفرق بين الحى والميت ... بين النور والظلمة . + حقيقة يابنى .. كل الأمور التى تشتهيها نفسك .. سوف تجدها فى كتابك المقدس . من خلاله تعرف أن تلتقى بمن خلقك ... وتعرف لما فى الحياة أوجدك ؟ تعرف سره ومقاصد أعماله .. ومن خلاله أيضاً ... ترى البداية والنهاية ، بل وما وراء النهاية . المنظور والغير منظور تراه فيه ، وأنت تنتقل بين كلماته عبر السطور . + الكتاب المقدس الله يا ولدى صاحبه ... فمن خلاله ستعرفه بنفسك وتتذوقه وتختبره عن عمق فى حياتك . + الله من خلاله معك يتحدث ويعلن لك عن ذاته وأنت يا بنى . من خلاله , فكرك الملوث يتقدس . فيستنير عقلك وتعرف مع الله بلغته وبلهجته كيف تتحدث ؟ فالإنجيل يا ولدى مصدر من المصادر الروحية الحية . التى بها النفس تعرف كيف فى حياة الفضيلة تحيا . + إنه يعطيك مناعة وحصانة من كل جراثيم العالم وميكروباته الخداعة ... + إنه يقودك إلى الأفضل ... ويقدس فكرك مهما إن كان بافكار العالم قد تلوث . + يعلمك كيف تدير أمور حياتك ، ويجعلك وفى كل الميادين خبيراً . + ومن خلاله تعرف الحق ، وتعرف كيف يكون الحب ؟ وتعرف كيف تحيا فى سلام مع الكل ؟ + فيا بنى انشغل بالكتاب المقدس ، واجعله شاغلك الوحيد وأنت تعرف به كيف تحيا هنا فى غربتك سعيداً ... فعقلك المظلم يستنير . كلما بوصايا الإنجيل ف حياتك بأمانة وعن حب تسير ... + عقلك من خلاله ينمو ، ونفسك به تعرف ... كيف من الله تدنو ؟! إجعله فى غربتك ونيسك الوحيد ... فمن خلاله ستعرف كيف تصمد تجاه هجمات إبليس ؟! + فإياك يا ولدى أن تهمل كتابك ... لئلا الشياطين كلها تجدها تطرق عل بابك ... وبإهمالك لكتابك تخسر حياك ... ويزداد فى الاَخره عذابك . + فارفع قلبك أن تبدأ أن تقرأ فيه ، ليحل فيك ما فيه ... أقرأ فيه بانتظام . قراءة بعمق وليست سطحية ، أو مجرد عادة للتسلية أو لمجرد المعرفة . + وعش يابنى المكتوب ... وافتح قلبك ليعيش فيك المكتوب ... حتى تصبح أنت ذاتك للاَخرين عنواناً وإنجيلاً مترجماً . حينئذ فى كل ميادين حياتك تصبح بالإنجيل غالباً ... وليس من شىء أبداً مغلوباً . " سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى " ( مز 119 : 105 ) الراهب ديسقورس المحرقى |
رد: الكتاب المقدس فليكن مرشدك(تأملات راهب)
مشاركة جميلة جدا |
الساعة الآن 07:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025