![]() |
أن ننظر
أن ننظر https://files.arabchurch.com/upload/i...4812011835.gif حينما نفكر فى عطايا الله نحاول ان نرسم سيناريو فى خيالنا للعطية الإلهية ومسراها. دائما ما نفكر فى الدلو والبئر العميق ، وفى المقابل نفكر فى الماء.. كيف تستقيم المعادلة؟؟ لنا أذهان رياضية لا تنتظر نتائج من معطيات مغايرة!!! كما أن آمالنا هى أسيرة التاريخ ، فيعقوب هو النموذج وهو الأصل بل هو السقف الذى لا يتخطاه فكر إن أراد الأرتواء من البئر ، وهل العابر على بئر يعقوب أعظم من يعقوب؟؟ تساءلت السامرية. نحن أسرى التاريخ الذي يجعلنا نرفض أن نحلم مع النعمة ، إنه يجهض فينا الخيال لما يمكن أن نناله فى معيّة الرب يسوع. ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــن : مع الرب يسوع فإن النتائج أبعد من آفاق خيالنا ، وسماوات طموحنا ونجوم منطقنا. كل الخبرات متجددة تجدد الحياة ، وكأنها بصمات يستحيل تكرارها فقط إن آمنا أنه يستطيع أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر ، فقط إن تحررنا من عبودية التاريخ وقوالبه الجامدة. |
موضوع رائع ومميز الرب يباركك |
شكرا على المرور الجميل |
الساعة الآن 07:54 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025