![]() |
أتحبّني أليس هذا كان سؤالك لبطرس
أتحبّني؟ أليس هذا كان سؤالك لبطرس؟ فلماذا لا أجرؤ أنا أيضًا أن أسألك؟ لأنني—بصارحةٍ موجعة—لا أشعر بحبّك لي. أتحبّني يا رب؟ إن قلتَ لي: «أنت تعلم أني أحبّك»، فسأقول لك أنا أيضًا: ارعَني إذن! أليس هذا عهدًا؟ إن كان حبّك عهدًا لا مجرّد كلمة، فأنا أقول لك: «إذًا ارعَ قلبي ومشاعري… كما قلتَ له: ارعَ خرافي.» لا أريد حبّك لي كلامًا يُقال فقط، بل فعلًا أراه في ضعفي، وسندًا ألمسه في خوفي، وحضورًا يثبتني في تعبي. وإن كنتَ تقول لمن يحبّك: «أحبّك»، فاجعلني أنا أيضًا أعيش معنى هذه الكلمة: أن أصدّقك، وأتّكل عليك، وأحمل مسؤولية هذا الحب— ثباتًا، وأمانةً، وطاعة. واجعل الحبّ بيننا حيًّا ومتوازنًا: فكما تدعوني إلى حبٍّ يُترجم عملًا لا كلامًا، امنحني أنا أيضًا علامة حبّك: لمسةً تُطمئن، وإشارةً تُنير، وعملًا حاضرًا يروي جفاف قلبي. أنا لستُ قاسيًا ولا حدًّا في لساني، لكن قلبي قد جفّ… فهل عندك له شفاء؟ يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟ بل اسألني أنت: «ماذا تريد أن أفعل لك؟» وسأقول لك ببساطة: أثبت لي حبّك فعلًا حاضرًا… لا فكرةً بعيدة ولا كلامًا عابرًا. |
رد: أتحبّني أليس هذا كان سؤالك لبطرس
ذكرتيني بترنيمة زياد شحادة أتحبني...أتحبني...
ربنا يبارك خدمتك |
| الساعة الآن 04:36 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026