![]() |
النور معكم زمانا قليلًا بعد فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام
"فقال لهم يسوع: النور معكم زمانا قليلًا بعد فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام، والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب". [35] * قول السيد المسيح: "النور معكم زمانًا قليلًا بعد" يوضح أن موته مؤقت، لأن نور الشمس لا يبطل، لكنه يتوارى قليلًا ثم يظهر. وقوله لليهود: "فسيروا ما دام لكم النور، لئلا يدرككم الظلام" قال هذا ليحثهم على الإيمان به. وقوله: "والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب"، فكم من أعمالٍ عملها اليهود الآن ولم يعرفوا ما عملوه، لكنهم كانوا كسالكين في الظلام، لأنهم ظنوا أنهم سائرون في الطريق القويمة، وهم يسلكون في الطريق المضادة، يحفظون سبوتًا ويصونون الشريعة، ويحترسون من الأطعمة، ولا يعرفون أين يمشون. * "آمنوا بالنور، ما دام لكم نور"،ولكن عن أي وقت يتحدث هنا؟ هل عن كل الحياة الحاضرة، أم عن الوقت ما قبل الصليب؟أظن أنه عن كليهما. فإنه من أجل محبته للبشر التي لا توصف كثيرون آمنوا حتى بعد الصليب. ينطق بهذه الأمور ليحث على الإيمان. القديس يوحنا الذهبي الفم |
| الساعة الآن 12:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026