![]() |
نُعمي لم تقدر أن تذهب بسبب مرضها أو ضعفها
« فَقَالَتْ رَاعُوثُ ٱلْمُوآبِيَّةُ لِنُعْمِي: دَعِينِي أَذْهَبْ إِلَى ٱلْحَقْلِ وَأَلْتَقِطْ سَنَابِلَ وَرَاءَ مَنْ أَجِدُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ. فَقَالَتْ لَهَا: ٱذْهَبِي يَا ٱبْنَتِي». دَعِينِي أَذْهَبْ طلبت إذناً من حماتها دليلاً على تواضعها واعتبارها لحماتها إذ لم ترد أن تعمل شيئاً إلا بعلمها ورضاها. أَلْتَقِطْ سَنَابِلَ كان ذلك عمل الفقراء ويدل على عوزهما الكليّ. ولعل نُعمي لم تقدر أن تذهب بسبب مرضها أو ضعفها وأما راعوث فلم تستعفي من العمل ولم تتكبر ولم تكسل بل كانت راضية بأي عمل كان. والشريعة سمحت للفقراء أن يلتقطوا (لاويين ٢٣: ٢٣ وتثنية ٢٤: ١٩). ولكن ليس جميع أصحاب الحقول كانوا يعتبرون الشريعة أو يبالون بالفقراء. وكان من المحتمل أن هذه الفتاة الموآبية تُهان منهم أو من الفعلة الأشرار. وعلى رغم هذه الصعوبات ذهبت راعوث. |
| الساعة الآن 12:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026