![]() |
زوادة اليوم: الأخد والعطاء : 4 / 2 / 2026 /
زوادة اليوم: الأخد والعطاء قال كان فيه مرَّة عجوز عاقلِة إلها حفيد بتحِبّو كتير... ولا مرَّة رَفَضِتلو طَلَب... طَلَب مِنها مرَّة قطعة فضَّة لأنّو الإيّام ضيّقَة مَعو، قالِتلو : - بخزانتي في قطعة واحدة، خِدها، اشتِغِل ، وارتاح ورِدّها. أخدها الشاب وردّها. وتكَرَّرِت الحادثِة أكتَر مِن مرَّة، لحين ما مرَّة أخَدها وما ردّها. ولمّا بعد مدِّة رِجِع يُطلُب، قالِتلو سِتّو : - روح ع الخزانة وخود المال، مع إنها عارفِة إنّو ما في شي. مدّ إيدو وطُلعِت سَلّتو فاضية. قَلّها : - ما فيه فضَّة يا سِتّي بالخزانة. قالُت : - مطرَح اللي ما بتحُطّ شي ما بتلاقي شي، الخزانة فاضية لأنَّك ما ردَّيت القطعة. الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك : إخوتي، نحنا شو عَم نوضَع حتَّى نلاقي؟ شو عَم نِزرَع حتَّى نُحصُد ؟ مِنقول جيلنا ضايع، علاقاتنا غير صادقة، ما فيها شفافيِّة. بَلَدنا مليان فوضى : شو عم نعمُل تَ يكون غير هَيك؟ شو رأيَك اليوم، تقَرِّر شو بدَّك تُحصُد، وتبَلِّش تِزرَع عَ هالأساس ؟ والله معك. |
رد: زوادة اليوم: الأخد والعطاء : 4 / 2 / 2026 /
شكرا على الزوادة ربنا يفرح قلبك |
| الساعة الآن 08:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026