![]() |
"عُزّة اللمسة الممنوعة"
الحكاية فيها رهبة كبيرة.. النهاردة هنتكلم عن: "عُزّة.. اللمسة الممنوعة" عارف لما تعمل حاجة بدافع "الجدعنة" بس تكون كاسر بيها وصية صريحة لربنا؟ ده اللي حصل مع عُزّة، والنتيجة كانت صعبة قوي. الحكاية بدأت والكل فرحان بنقل تابوت العهد لأورشليم، بس بدل ما يشيلوه على الأكتاف زي ما ربنا أمر، استسهلوا وحطوه على عجلة جارة بقر.. وفي لحظة، البقر اتعثر والتابوت مال! هنا "عُزّة" مد إيده عشان يسنده.👇🏻 "فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى عُزَّةَ، وَضَرَبَهُ اللهُ هُنَاكَ لأَجْلِ غَفَلِهِ ، فَمَاتَ هُنَاكَ عِنْدَ تَابُوتِ اللهِ" (صموئيل الثاني 6: 7) ببساطة: ربنا غضب لأن عُزّة "استهان" بقدسية التابوت ولمسه بإيده، مع إن التوجيهات كانت واضحة: التابوت لا يُلمس أبداً لأن حضور الله مرعب ومقدس. طيب إيه الدرس اللي نتعلمه من الحكاية دي 🤔 ١/ الطاعة قبل الجدعنة: ربنا مش عايزنا "نجود" من دماغنا على حساب وصيته. لو كان داود واللاويين شالوا التابوت على كتافهم زي ما ربنا قال، مكنش التابوت مال، ولا كان عُزّة احتاج يمد إيده. ٢/ الاستهتار بالتفاصيل: الغلطة بدأت من "العجلة الجديدة". أوقات بنفتكر إن الطرق السهلة أو الحديثة أحسن من وصية ربنا القديمة، بس النتيجة بتبقى "خسارة" كبيرة. ٣/ الخلاصة: "كان غيرك أشطر".. اللي يفتكر إن ربنا محتاج "سندة" منه وهو كاسر الوصية، بيبقى غلطان. ربنا عايز قلبك المطيع قبل إيدك اللي بتتحرك من غير فهم. يا رب تكون الرسالة وصلت لقلوبنا .. الطاعة الكاملة هي اللي بتحمينا. |
| الساعة الآن 08:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026