![]() |
وأُخذت أستير إلى بيت الملك في السنة السادسة
«١٢ وَلَمَّا بَلَغَتْ نَوْبَةُ فَتَاةٍ فَفَتَاةٍ لِلدُّخُولِ إِلَى ٱلْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لَهَا حَسَبَ سُنَّةِ ٱلنِّسَاءِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً، لأَنَّهُ هٰكَذَا كَانَتْ تُكْمَلُ أَيَّامُ تَعَطُّرِهِنَّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ بِزَيْتِ ٱلْمُرِّ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ بِٱلأَطْيَابِ وَأَدْهَانِ تَعَطُّرِ ٱلنِّسَاءِ ١٣ وَهٰكَذَا كَانَتْ كُلُّ فَتَاةٍ تَدْخُلُ إِلَى ٱلْمَلِكِ. وَكُلُّ مَا قَالَتْ عَنْهُ أُعْطِيَ لَهَا لِلدُّخُولِ مَعَهَا مِنْ بَيْتِ ٱلنِّسَاءِ إِلَى بَيْتِ ٱلْمَلِكِ. ١٤ فِي ٱلْمَسَاءِ دَخَلَتْ وَفِي ٱلصَّبَاحِ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِ ٱلنِّسَاءِ ٱلثَّانِي إِلَى يَدِ شَعَشْغَازَ خَصِيِّ ٱلْمَلِكِ حَارِسِ ٱلسَّرَارِيِّ. لَمْ تَعُدْ تَدْخُلْ إِلَى ٱلْمَلِكِ إِلاَّ إِذَا سُرَّ بِهَا ٱلْمَلِكُ وَدُعِيَتْ بِٱسْمِهَا. ١٥ وَلَمَّا بَلَغَتْ نَوْبَةُ أَسْتِيرَ ٱبْنَةِ أَبِيحَائِلَ عَمِّ مُرْدَخَايَ ٱلَّذِي ٱتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ ٱبْنَةً لِلدُّخُولِ إِلَى ٱلْمَلِكِ، لَمْ تَطْلُبْ شَيْئاً إِلاَّ مَا قَالَ عَنْهُ هَيْجَايُ خَصِيُّ ٱلْمَلِكِ حَارِسُ ٱلنِّسَاءِ. وَكَانَتْ أَسْتِيرُ تَنَالُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ رَآهَا. ١٦ وَأُخِذَتْ أَسْتِيرُ إِلَى ٱلْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ إِلَى بَيْتِ مُلْكِهِ فِي ٱلشَّهْرِ ٱلْعَاشِرِ (هُوَ شَهْرُ طِيبِيتَ) فِي ٱلسَّنَةِ ٱلسَّابِعَةِ لِمُلْكِهِ. ١٧ فَأَحَبَّ ٱلْمَلِكُ أَسْتِيرَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلنِّسَاءِ، وَوَجَدَتْ نِعْمَةً وَإِحْسَاناً قُدَّامَهُ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلْعَذَارَى، فَوَضَعَ تَاجَ ٱلْمُلْكِ عَلَى رَأْسِهَا وَمَلَّكَهَا مَكَانَ وَشْتِي. ١٨ وَعَمِلَ ٱلْمَلِكُ وَلِيمَةً عَظِيمَةً لِجَمِيعِ رُؤَسَائِهِ وَعَبِيدِهِ، وَلِيمَةَ أَسْتِيرَ. وَعَمِلَ رَاحَةً لِلْبِلاَدِ وَأَعْطَى عَطَايَا حَسَبَ كَرَمِ ٱلْمَلِكِ». لَمْ تَطْلُبْ شَيْئاً (ع ١٥) دليلاً على حكمتها لأنها عرفت أن التطرّف في الزينة الخارجية يستر الجمال الحقيقي ولا يزيده وعرفت أن هيجاي الحارس يعطيها كل ما يلزمها فنالت نعمة في عيني كل من رآها لأنها كانت متواضعة وقانعة. شَهْرُ طِيبِيتَ (ع ١٦) اسم بابلي لم يرد في الكتاب إلا هنا وهو يطابق أواخر كانون الأول وأوائل كانون الثاني. فِي ٱلسَّنَةِ ٱلسَّابِعَةِ كان عزل وشتي في السنة الثالثة وأُخذت أستير إلى بيت الملك في السنة السادسة وكان بعد رجوع الملك من محاربة اليونانيين وبعد سنة لأجل تعطّر أستير (ع ١٢). وَعَمِلَ رَاحَةً لِلْبِلاَدِ (ع ١٨) بطالة كعيد أو الإعفاء من الضرائب أو من الخدمة العسكرية. |
| الساعة الآن 05:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026