![]() |
روح يونان كانت ذاتية متعصبة فيستدل من السفر على روح المسيح المملوءة بالرأفة
«٩ فَقَالَ ٱللهُ لِيُونَانَ: هَلِ ٱغْتَظْتَ بِٱلصَّوَابِ مِنْ أَجْلِ ٱلْيَقْطِينَةِ؟ فَقَالَ: ٱغْتَظْتُ بِٱلصَّوَابِ حَتَّى ٱلْمَوْتِ. ١٠ فَقَالَ ٱلرَّبُّ: أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى ٱلْيَقْطِينَةِ ٱلَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلاَ رَبَّيْتَهَا، ٱلَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ. ١١ أَفَلاَ أُشْفِقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رَبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ». ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رَبْوَةً أي ١٢٠٠٠٠ «لا يعرفون يمينهم من شمالهم» أي أولاد من سن سبع سنين وما دون. فكان عدد أهل المدينة نحو ٦٠٠٠٠٠. وخلاصة ما استفدناه من هذا السفر: وجوب تبشير الوثنيين والإيمان بأنهم يسمعونه ويقبلونه. وإن رحمة الله تشمل الجنس البشري وإنه يقبل كل من تاب وأحسن عمله والله قادر على تجديد القلوب وإنارة العقول. إن يونان كان رمزاً للمسيح لأن السيد المسيح أشار إلى هذا في الإنجيل ومع روح يونان كانت ذاتية متعصبة فيستدل من السفر على روح المسيح المملوءة بالرأفة والحلم والرحمة. إن راحتنا وسلامتنا ومجدنا العالمي ونفوذ كلامنا كلها أشياء خفيفة جداً بالنسبة إلى تبشير العالم وخلاص النفوس وإقامة ملكوت الله على الأرض. |
| الساعة الآن 05:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026