![]() |
لم يرد يونان أن يرى سقوط شعبه عن يد ملك أشور
« لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلٰهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ ٱلْغَضَبِ وَكَثِيرُ ٱلرَّحْمَةِ». لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ إِلٰهٌ رَؤُوفٌ (ع ٢) (انظر خروج ٣٤: ٦ و٧ ويوئيل ٢: ١٣) قال يونان «هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي» أي عرف من الأول أن إرساليته إلى نينوى لا تكون للانقلاب بل للرحمة فلم يستحسن الرحمة للعدو وما أراد أن يكون مرسلاً لا ينفذ قوله. خُذْ نَفْسِي مِنِّي (ع ٣) هكذا صلى إيليا لما هرب من إيزابل. ولم يرد يونان أن يرى سقوط شعبه عن يد ملك أشور. هَلِ ٱغْتَظْتَ بِٱلصَّوَابِ (ع ٤) ما أعظم لطف الله وطول أناته فطلب من يونان أن يراجع قوله ليرى غلطه بنفسه. |
| الساعة الآن 05:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026