![]() |
قصة يونان 🌊🐋 | الله يعطي فرصًا ثانية للتوبة
https://upload.chjoy.com/do.php?img=194258 كان يونان بن أمتاي نبيًا من أنبياء الله في العهد القديم. كلمه الله يومًا وأعطاه أمرًا واضحًا: “قم اذهب إلى نينوى، المدينة العظيمة، ونادِ عليها لأن شرهم قد صعد أمامي.” لكن يونان خاف ولم يُرِد الذهاب إلى نينوى، لأن أهلها كانوا أشرارًا، ولم يشأ أن يتوبوا وينالوا رحمة الله. فبدلًا من أن يطيع الله ، هرب في الاتجاه المعاكس وركب سفينة متجهة إلى ترشيش. العاصفة في البحر وأثناء الرحلة، أرسل الله عاصفة شديدة كادت تُغرِق السفينة. خاف البحّارة وبدأ كل واحد منهم يصرخ إلى إلهه. وعندما ألقوا القرعة لمعرفة سبب العاصفة، وقعت القرعة على يونان. اعترف لهم أنه هارب من إله السماء، وطلب منهم أن يلقوه في البحر حتى تهدأ العاصفة. وبالفعل، عندما ألقوه في البحر، سكن البحر فورًا. الحوت العظيم لكن الله لم يترك يونان، بل أعدَّ حوتًا عظيمًا ابتلعه. وبقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ. هناك صلّى يونان إلى الله وندم على عصيانه، فاستجاب الله له، وأمر الحوت أن يقذفه إلى البر. الذهاب إلى نينوى بعد ذلك، كلّم الله يونان مرة أخرى، وهذه المرة أطاع يونان. ذهب إلى نينوى ونادى قائلاً إن المدينة ستُهلك إن لم تتب. فآمن أهل نينوى، من الملك إلى أصغر إنسان، وصاموا ولبسوا المسوح وتركوا شرهم. رحمة الله عندما رأى الله توبتهم، رحمهم ولم يُهلك المدينة. حزن يونان وغضب، لكن الله علّمه درسًا مهمًا: أن الله رحيم ويحب كل الناس، ولا يُسرّ بهلاك الأشرار بل بتوبتهم. الدروس المستفادة 📖 لا يمكن الهروب من مشيئة الله. الله يعطي فرصًا ثانية للتوبة. رحمة الله تشمل الجميع، حتى من نظن أنهم لا يستحقونها. |
| الساعة الآن 07:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026