![]() |
دفع مكسيموس ثمن أمانته قاسيًا نُفي وتعرَّض للتعذيب
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 القدّيس مكسيموس المعترف دفع مكسيموس ثمن أمانته قاسيًا نُفي وتعرَّض للتعذيب، وقُطعت يده ولسانه ليُمنع من التعليم والكتابة. ومع ذلك، لم تُقمَع شهادته، بل تحوّل صمته إلى إعلان صارخ، وجراحه إلى لاهوتٍ حيّ، يؤكّد أنّ الإيمان ليس فكرة ذهنيّة أو موقفًا نظريًّا، بل هو التزام وجوديّ كامل. وأخيرًا، رقد بعطر القداسة في العام 662، تاركًا كتابات لاهوتيّة تشدّد على ربط سرّ التجسّد الإلهيّ بدعوة الإنسان إلى المحبّة وطاعة مشيئة الله. واليوم، عندما تُغرى الضمائر عبر المساومة، وتُخفَّف الحقائق باسم الواقعيّة، يُذكّرنا هذا القدّيس بأنّ المسيحيَّ مدعوٌّ إلى الثبات لا إلى المسايرة، وإلى الشهادة لا إلى الراحة. فالحقيقة، مهما بلغت كلفتها، تبقى الطريق إلى الحرّية الداخليّة، وإلى فرح لا تهزمه قيود ولا تطفئه آلام. يا ربّ، بشفاعة القدّيس مكسيموس المعترف، امنحنا نعمة الأمانة لنشهد لحقيقتكَ بثباتٍ ومحبّة، أيًّا يكُن الثمن، آمين. |
| الساعة الآن 01:39 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026