![]() |
يخبرنا المرنم أنه كان في خطر مداهم كل دقيقة من حياته
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ حِبَالُ ٱلْهَاوِيَةِ حَاقَتْ بِي. أَشْرَاكُ ٱلْمَوْتِ ٱنْتَشَبَتْ بِيوفي هذا العدد أيضاً يكرر المعنى ذاته ويعظم الضيقة التي هو فيها. ويبدل فقط كلمة الموت بالهاوية. وهذان العددان (٤ و٥) هما في حقيقة الأمر بمعنى واحد. ويخبرنا المرنم أنه كان في خطر مداهم كل دقيقة من حياته عندئذ بل كاد يهلك تماماً لولا رحمة الله التي أدركته ونجته (انظر مزمور ١١٦: ٣). |
| الساعة الآن 05:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026