![]() |
الرب صخرة في ثباتها والركون إليها والاعتماد عليها
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ ٱلرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. لٰهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي. الرب صخرة في ثباتها والركون إليها والاعتماد عليها ثم يقول أنها مجتمعة مع صخور أخرى لتؤلف حصناً ثم إذا بها يقطنها منقذ يمد يده بالخلاص. هو إلهي والتكرار هنا للتوكيد ولزيادة كلمات التعبد والخشوع أمام الله. وكذلك الكلمات التي لي فيصف الله أنه ترس. بل هو يذيع الخلاص ويتممه لأن القرن ينفخ فيه للانتصار ثم يعود يؤكد ما بدأ به كلامه فهو ملجأ أمين. |
| الساعة الآن 05:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026