![]() |
هل الأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الإلهي الواحد ذات الطبيعة الإلهية الواحدة
جعل السيد المسيح شرط نوال الحياة الأبدية معرفة الله الآب الذي أرسل الابن، وأيضًا معرفة الابن المتجسد من أجل خلاصنا، ومعرفة الابن مساوية تمامًا لمعرفة الآب في الحصول على الحياة الأبدية، وهذا برهان كافٍ لألوهية المسيح، لأنه لو كان يسوع المسيح مخلوقًا وليس خالقًا فلا يصح أبدًا وضع معرفة المخلوق بجوار معرفة الخالق. بل وتشترط معرفة هذا المخلوق والإيمان به للحصول على الحياة الأبدية " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة. بل يمكث عليه غضب الله" (يو 3: 36). والحقيقة أنه يستحيل على أي إنسان أن يعرف الآب إلاَّ عن طريق الابن لأن " الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبرَّ" (يو 1: 18) وكلمة " خبرَّ " أي أُظهر أو أُعلن، والابن هو الطريق الوحيد والباب الوحيد للدخول لله الآب، ولهذا قال السيد المسيح لليهود "لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا" (يو 8: 19) وقال للتلاميذ " أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي. لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه. الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 14: 6 - 9) فلا ينبغي أن نغفل أن الآب هو الإله الحقيقي والابن هو الحق (يو 8: 32؛ 14: 6؛ رؤ 3: 7) والروح القدس هو روح الحق (يو 14: 17؛ 15: 26؛ 16: 17؛ 1 يو 4: 6) فالابن في الآب والآب في الابن والروح القدس هو روح الآب والابن، والأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الإلهي الواحد... ذات الطبيعة الإلهية الواحدة... ذات الكيان الإلهي الواحد. |
| الساعة الآن 06:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026