![]() |
" أنت الإله الحقيقي وحدك ما المقصود بالإله الوحيد هنا
عندما قال السيد المسيح " أنت الإله الحقيقي وحدك " فالمقصود بالإله الوحيد هنا هو الإله الذي يعرفه اليهود. ويؤكد القديس أثناسيوس الرسولي أن السيد المسيح عندما قال "أن يعرفوك. أنت الإله الحقيقي وحدك " قصد بهذا الفصل بين الإله الحقيقي والآلهة الكاذبة التي لا شبه بينها وبين الآب والكلمة، وقد أضاف على الفور " ويسوع المسيح الذي أرسلته " فلو كان الابن مخلوقًا ما كان قد أضاف هذه العبارة، فيقول القديس أثناسيوس عن السيد المسيح " فهو يقول هكذا لكي يجعل الناس يتركون الآلهة الكاذبة ولكي يعرفوا بالحري أنه هو الإله الحقيقي، وحينما قال الله هذا فبلا شك أنه قاله بواسطة كلمته الذاتي... لذلك يا محاربي الله (أيها الأريوسيون) إن هذه الآيات ليست موجهة ضد الابن، بل ضد الأشياء الغريبة عن الله والتي ليست منه... لذلك فمثل تلك الآيات ليست لأجل إنكار الابن ولا هي قيلت عنه، بل هي قيلت لطرح الضلال بعيدًا... إذًا فإن كان الآب قد دُعي الإله الحقيقي الوحيد فهو لا يعني إنكار هذا الذي قال {أنا هو الحق} (يو 14: 6) بل يعني إنكار أولئك الذين ليسوا بطبيعتهم (آلهة) حقيقيين، مثل الآب وكلمته، ولهذا فقد أضاف الرب مباشرة {ويسوع المسيح الذي أرسلته} (يو 17: 3) وعلى هذا فلو أنه كان مخلوقًا لما أضاف هذه الكلمة وأحصى نفسه مع الخالق، فأية شركة توجد بين الحقيقي وغير الحقيقي؟ |
رد: " أنت الإله الحقيقي وحدك ما المقصود بالإله الوحيد هنا
مشاركة رائعة
ربنا يفرح قلبك |
| الساعة الآن 06:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026