![]() |
عندئذ أعلن عن وحدتهم المقبلة إذ يصيروا رعية واحدة
* كأنه يقول: ما بالكم تتعجبون إن كان هؤلاء القوم سيتبعونني، وإن كان غنمي يسمع صوتي، لأنكم إذا رأيتم أغنام أخرى تتبعني وتسمع صوتي فستذهلون حينئذ ذهولًا عظيمًا. * "ينبغي أن آتي بتلك"، كلمة "ينبغي" هنا لا تعني "ضرورة"، بل هي إعلان عما سيحدث حقًاكأنه يقول: لماذا تتعجبون إن كان هؤلاء يتبعونني وإن كانت خرافي تسمع صوتي؟ فإنكم سترون آخرين أيضًا سيتبعونني ويسمعون صوتي، فتكون "دهشتهم أعظم". لا ترتبكون عندما تسمعونه يقول: "ليست من هذه الحظيرة"، فإن الاختلاف يخص الناموس وحد، كما يقول بولس: "لا الختان ينفع شيئًا، ولا الغرلة" (غلا 5: 6). "ينبغي أن آت بتلك أيضًا"[16]. لقد أظهر أن هؤلاء وأولِئك قد تشتتوا وامتزجوا، وكانوا بلا رعاة، لأنه لم يكن بعد قد جاء الراعي الصالح. عندئذ أعلن عن وحدتهم المقبلة إذ يصيروا رعية واحدة. وهو نفس الأمر الذي أعلنه بولس بقوله: "لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانًا واحدًا جديدًا" (أف 2: 15). القديس يوحنا الذهبي الفم |
| الساعة الآن 02:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026