![]() |
أرادوا أن يتشبهوا بيشوع عندما حكم على عاخان بالرجم
https://upload.chjoy.com/do.php?img=194093 أرادوا أن يتشبهوا بيشوع عندما حكم على عاخان بالرجم إذ سأله أولًا: "أعطِ مجدًا للرب" (يش 7: 16)، وطلب منه ألا يخفي شيئًا عنه، بل يعترف بما فعله حيث صار "حرام في وسط إسرائيل". سبق أن أعلن السيد المسيح مجاهرة: "من منكم يبكتني على خطية؟" في حضوره لم يجسر أحد أن يتهمه، لكن من ورائه كانوا يقولون: "نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطئ" [24]. * لم يقولوا للأعمى قولًا في ظاهره يخلو من الخجل بأن ينكر أن السيد المسيح أبرأه، بل أرادوا أن يخترعوا هذا الجحود بشكلٍ ورعٍ، لأنهم قالوا له: "أعطِ مجدا لله" وفي قولهم هذا وقاحة ظاهرة. إذ يقولون للأعمى عن السيد المسيح: "نحن نعلم إن هذا الإنسان خاطئ"أخاطبهم: كيف لم توبخوا السيد المسيح عندما قال: "من منكم يبكتني على خطية؟" (يو 8: 46)؟! من أين عرفتم أنه خاطئ؟ القديس يوحنا الذهبي الفم * ماذا يعني "أعط مجدًا لله"؟ اجحد ما قد نلته. فإن مثل هذا التصرف لا يمجد الله بل هو تجديف عليه. القديس أغسطينوس |
| الساعة الآن 07:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026