![]() |
إلى أين مضت رفقة لتسأل الرب والهيكل لم يكن قد بُني بعد (تك 25: 22)
إلى أين مضت رفقة لتسأل الرب والهيكل لم يكن قد بُني بعد (تك 25: 22)؟ يقول " ليوتاكسل".. " {وتقاتل الولدان في جوفها فقالت إن كان الأمر هكذا فما لي والحمل ومضت تسأل الرب} (تك 25: 22) بيد أن المؤلف المقدس نسى أن يقول لنا، إلى أين مضت رفقة بالضبط تتحدث إلى يهوه؟ فلم يكونوا قد اخترعوا الهيكل بعد، وكان يهوه يظهر حيث يطيب له، ومتى طاب له، ولكن على أي حال فقد استطاعت رفقة أن تسأله، وهو لم يضن عليها بالإجابة". ج: قال سفر التكوين " وتزاحم الولدان في بطنها. فقالت إن كان هكذا فلماذا أنا. فمضت لتسأل الرب. فقال لها الرب في بطنك أمَّتان.." (تك 25: 22-23) وتعبير "فمضت" هنا لا يعبر عن المكان بل عن الحالة، مثلما نقول " ومضى فلان في حديثه بقوة " فهو لم يغير مكانه ولكنه استمر في حديثه... فمضت رفقة لتسأل الرب... وأين يوجد الرب؟ إن الرب كائن في كل مكان وكل زمان، إذًا يمكن لرفقة أن تسأل الرب في أي مكان وأي لحظة، وهو ما فعلته إذ مضت لتكلم الرب، وقد استجاب الرب لتساؤلها وجاوبها. |
| الساعة الآن 08:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026