![]() |
إسماعيل ظل ابنًا وحيدًا لإبراهيم لمدة أربعة عشر عامًا حتى وُلِد إسحق
إسماعيل ظل ابنًا وحيدًا لإبراهيم لمدة أربعة عشر عامًا حتى وُلِد إسحق، وبولادة إسحق لم يعد لا إسماعيل ولا إسحق ابنًا وحيدًا (راجع التناقض في تواريخ وأحداث التوراة ص 57) ويعلل الأستاذ محمد قاسم سبب ذكر اسم إسحق على أنه الذبيح قائلًا " لماذا وُضع إسحق بدلًا من إسماعيل؟ إن أهمية وضع إسحق بدلًا من إسماعيل باعتباره الذبيحة يمثل -في نظر اليهود- اختيار سلالة إسحق كشعب مختار افتداه الله ليرث الأرض الموعودة، وإبعاد أي نسل آخر ينازعها في الميراث... (ويتساءل أيضًا الأستاذ محمد قاسم) وماذا يحدث لو كان الذبيح هو إسحق فعلًا؟ لكان بنو إسرائيل قد اتخذوا من الفداء سُنة لهم ولذكروها في مناسبات مختلفة، ولكننا نجد الفداء عند بني إسرائيل يرتبط بالخروج من مصر ولا نجد إشارة من قريب أو بعيد لذكرى فداء إسحق (خر 13: 11 - 16)" ج: 1- كان وعد الله لإبراهيم عن طريق إسحق وليس إسماعيل، "وقال الله لإبراهيم سارة امرأتك لا تدعو اسمها ساراى بل سارة... وأباركها وأعطيك أيضًا منها ابنا. أباركها فتكون أممًا وملوك وشعوب منها يكونون" (تك 17: 15-16) ولم يصدق إبراهيم " فسقط إبراهيم على وجهه وضحك... وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنًا وتدعو اسمه إسحق وأُقيم عهدي معه عهدًا أبديًا لنسله من بعده وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا... ولكن عهدي أُقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية" (تك 17: 17 - 21). |
| الساعة الآن 04:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026