![]() |
إسماعيل كان الابن الأكبر لإبراهيم فماذا كانت حقوقه في الإرث
"رغم أن الأمر كان قاسيًا على الطبيعة البشرية إلاَّ أن إبراهيم رجل الإيمان والطاعة نفذ أمر الله وصرف هاجر وابنها موقنًا أن الله سيعتني بهما حسب وعده الصالح، وقد صرفهما في الصباح مبكرًا حتى يستطيعا أن يصلا إلى مأوى قبل حر الظهيرة، والمقصود (بالخبز) أنواع من الطعام، وإن كان من عادة بعض الشعوب البدوية القديمة أن يصرف الأب ابنه أحيانًا وهو في سن إسماعيل بعد أن يزوده بالطعام الذي يكفيه أيامًا قليلة حتى يواجه الحياة بنفسه ويعتمد على ذاته، إلاَّ أن إبراهيم فعل هذا بناء على أمر الله لحكمته الإلهية". الأرشيدياكون نجيب جرجس - أما عن عدم توريث إسماعيل فيقول " هيربرت وولف".. " ومن الناحية الاجتماعية يمكن أن يثار هنا سؤال هام وهو بما أن إسماعيل كان الابن الأكبر لإبراهيم فماذا كانت حقوقه في الإرث؟ وهنا يبدو أن الابن المولود من جارية لم يكن يحق له المشاركة في الإرث مع أبناء الزوجة أو الزوجات الشرعيات... لقد كان إسحق هو الابن الوحيد لإبراهيم من سارة وعلى هذا كان يعتبر الوريث الوحيد لأبيه إبراهيم" (تك 25: 5). |
| الساعة الآن 03:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026